جلال الدين السيوطي

439

الديباج على مسلم

كانت الجاهلية تنصبها وتذبح عندها يعني من كثرة الدماء التي سألت منه بضربهم تكسرت عكن بطني أي انثنت لكثرة السمن وانطوت سخفة جوع بفتح السين المهملة وضمها وسكون الخاء المعجمة وهي رقة الجوع وضعفه وهزاله في ليلة قمراء أي مقمرة طالع قمرها إضحيان بكسر الهمزة والحاء وسكون الضاد المعجمة بينهما أي مضيئة إذ ضرب على أسمختهم جمع سماخ وهو الخرق الذي في الأذن ويقال بالسين وبالصاد وهو أفصح والمراد هنا آذانهم أي ناموا وامرأتان ( ق 262 / 2 ) في نسخة وامرأتين على تقدير ورأيت فما تناهتا عن قولهما أي ما انتهتا عنه بل دامتا عليه وفي نسخة فما تناهتا على قولهما أي عن الدوام على قولهما فقلت هن مثل الخشبة غير أني لا أكنى أي قال لهما ذكر في الفرج وأراد بذلك سب إساف ونائلة وغيظ الكفار بذلك تولولان أي تدعوان بالويل لو كان ها هنا أحد من أنفارنا جمع نفر ونفير وهو الذي ينفر عند الاستغاثة وروي من أنصارنا وجواب لو محذوف أي لانتصر لنا كلمة تملأ الفم أي عظيمة لا شئ أقبح منها كالشئ الذي يملأ الشئ فلا يسع غيره وقيل معناه لا يمكن ذكرها وحكايتها لأنها تسد فم حاكيها وتملؤه لاستعظامها فقدعني بالدال المهملة أي كفني ومنعني طعام طعم بضم الطاء وسكون العين أي تشبع شاربها كما يشبعه الطعام